تقيمك

تنقسم اورام البنكرياس إلى نوعين، أورام حميدة وأورام خبيثة، ويختلف النوعان عن بعضهما البعض في عدة أمور، منها درجة شدة المرض، فالورم الخبيث يُعد أكثر خطورة ًمن الورم الحميد، والسؤال الآن هل معنى ذلك أن تجربتي مع سرطان البنكرياس لن تتشابه مع تجارب المرضى الآخرين؟ نتعرف على الإجابة من خلال سطور هذا المقال.

أنواع أورام البنكرياس

البنكرياس أحد ملحقات أعضاء الجهاز الهضمي، ويساهم هذا العضو في إفراز الكثير من الهرمونات والإنزيمات التي يحتاجها الجسم للقيام بالعمليات الحيوية، ومن أشهر تلك الهرمونات هرمون الأنسولين المعروف بمقاومته للسكر في الدم. في بعض الأحيان قد تختل وظيفة البنكرياس جراء إصابته بالورم سواءًا كان حميدًا أو خبيثًا.

ما الفرق بين الأورام الحميدة والخبيثة؟

هناك عدة أمور مختلفة بين اورام البنكرياس الحميدة والخبيثة، يُعد أبرزها:

  • طبيعة الانتشار: تتسم الخلايا الخبيثة بسرعة انتشار عالية، أما الخلايا الحميدة فلا تنتشر ولا تبتعد عن مكان منشأها.
  • معدل النمو: تعتبر الأورام الخبيثة سريعة النمو، بينما الحميدة لا تنمو بسرعة.
  • غزو الخلايا والأعضاء القريبة: جراء سرعة الانتشار العالية للأورام الخبيثة يمكنها أن تصيب الأعضاء القريبة أيضًا، على عكس الأورام الحميدة التي لا تغزو ولا تنتقل لأي عضو بجوارها.
  • المضاعفات المصاحبة: عادةً ما يصاحب الأورام الخبيثة مضاعفات خطيرة، مثل فقدان الوزن والإعياء الشديد، ويرجع ذلك إلى تأثيرها على العمليات الحيوية، أما الحميدة فلا تؤثر بشدة على الصحة العامّة للجسم، وعادة لا يصاحبها مضاعفات خطيرة.

بالعودة إلى أنواع أورام البنكرياس نتعرف الآن على بعض أنواع الأورام الحميدة والخبيثة.

أنواع أورام البنكرياس الحميدة

قد يلاحظ احسن دكتور جراحة عامة فى مصر الأورام الحميدة في عدة أماكن في البنكرياس وبأشكال مختلفة، كالتالي:

  • أكياس البنكرياس الكاذبة (Pancreatic pseudocyst): هي أكياس مملوءة بالسوائل، وقد تظهر شفافة أو صفراء اللون.
  • أورام البنكرياس المصلي (Serous cystic neoplasm): تنشأ هذه الأورام في أنسجة غدد البنكرياس.

أورام البنكرياس الخبيثة

أما أورام البنكرياس الخبيثة أو سرطان البنكرياس فتظهر على هيئتين، هما:

  • سرطان الغدد القنوية (Adenocarcinoma): يحدث هذا النوع في الخلايا المبطنة للبنكرياس، والمسؤولة عن إنتاج إنزيمات الهضم، ويعتبر النوع الأكثر شيوعًا، ويتسم بقدرته على إفراز الهرمونات لخارج البنكرياس.
  • سرطان الغدد الصماء (Endocrine tumors): يبلغ معدل انتشار هذا النوع من السرطان حوالي 7 بالمائة فقط، ويُصنف إلى أنواع عدة حسب نوع الخلايا المصابة، فمثلًا إن أصيبت الخلايا المفرزة لهرمون الأنسولين بالورم أُطلق على السرطان اسم “الورم الأنسوليني”.
  • سرطان الغدد القنوية (Adenocarcinoma): يحدث هذا النوع في الخلايا المبطنة للبنكرياس، والمسؤولة عن إنتاج إنزيمات الهضم، ويعتبر النوع الأكثر شيوعًا، ويتسم بقدرته على إفراز الهرمونات لخارج البنكرياس.
  • سرطان الغدد الصماء (Endocrine tumors): يبلغ معدل انتشار هذا النوع من السرطان حوالي 7 بالمائة فقط، ويُصنف إلى أنواع عدة حسب نوع الخلايا المصابة، فمثلًا إن أصيبت الخلايا المفرزة لهرمون الأنسولين بالورم أُطلق على السرطان اسم “الورم الأنسوليني”.

أيضًا يمكن تصنيف السرطان حسب درجة تقدم المرض، كالتالي:

  • الدرجة الأولى: تشير تلك الدرجة إلى وجود السرطان في البنكرياس فقط وعدم انتقاله إلى أي عضو آخر.
  • الدرجة الثانية: تشير تلك الدرجة إلى وجود السرطان في البنكرياس وانتشاره إلى الأغشية المجاورة أو الغدد الليمفاوية.
  • الدرجة الثالثة: تدل هذه الدرجة على انتشار السرطان إلى الأوعية الدموية الرئيسية القريبة من البنكرياس، بالإضافة إلى الغدد الليمفاوية والأعضاء القريبة.
  • الدرجة الرابعة: تشير هذه الدرجة إلى انتشار السرطان في أماكن عديدة من الجسم، مثل الكبد والرئتين وأعضاء تجويف البطن.

هذه هي أبرز تصنيفات الأورام، ولعلنا هنا نستفيض في معرفة المزيد عن أورام البنكرياس الخبيثة لكونها الأكثر خطورة، فنتعرف على أسبابها وأعراضها وطرق تشخيصها وكيفية علاجها.

أسباب ظهور اورام البنكرياس

حتى الآن لم يستطع العلماء التوصل إلى سبب الإصابة بسرطان البنكرياس، لكن الراجح أن هناك طفرات جينية تحدث في البنكرياس جراء التعرض لعوامل الخطورة، مما يؤدي إلى انقسام الخلايا بصورة مفرطة تفوق معدل الانقسام الطبيعي. تتضمن عوامل الخطورة ما يلي:

  • التدخين.
  • الإصابة بمرض السكري.
  • حدوث التهاب في البنكرياس.
  • العامل الوراثي.
  • السمنة المفرطة.
  • التقدم في السن، فغالبًا ما تظهر أورام البنكرياس الخبيثة في الأعمار التي تخطت الخامسة والستين عامًا.

اعراض ورم البنكرياس الخبيث

يعتبر سرطان البنكرياس من الأورام التي يصعب اكتشافها في المراحل الأولى، ففي أغلب الأحيان لا تظهر الأعراض إلا بعدما يتطور المرض ويصل إلى مرحلة متأخرة، ولهذا السبب قد تقل نسبة الشفاء من سرطان البنكرياس.

وتتضمن الأعراض التي من الممكن أن تظهر على المريض:

  • ألم في البطن ينتقل إلى الظهر.
  • فقدان الشهية، مع فقدان الوزن بصورة غير متعمدة.
  • تحول لون الجلد وبياض العين إلى اللون الأصفر جراء الإصابة بمرض الصفراء (jaundice).
  • تغير لون البراز إلى لون أفتح.
  • زيادة تركيز البول وتحول لونه إلى لون داكن.
  • الحكة.
  • ظهور أعراض مرض السكري.
  • تكون جلطات بالدم.
  • التعب والإجهاد والإعياء المستمر.

طريقة تشخيص اورام البنكرياس

عندما تظهر الأعراض السابقة ينبغي للمريض التوجه إلى عيادة طبيب الجراحات العامة لعمل الفحص الإكلينيكي والفحوصات الطبية التالية:

  • المنظار: ويتم ذلك عبر إدخال أنبوب رفيع إلى الفم يحمل في مقدمته كاميرا صغيرة، وتلتقط هذه الكاميرا صورًا لأعضاء الجسم الداخلية، من بينها البنكرياس.
  • الفحوصات المعملية: تساهم الفحوصات المعملية كثيرًا في تحديد هل المريض مصاب بسرطان البنكرياس أم لا، ويتم ذلك عبر اختبار مؤشر الورم (Tumor Marker Test).

تساهم هذه الفحوصات على الاكتشاف المبكر لأورام البنكرياس التي يصعب اكتشافها في المراحل الأولى كما ذكرنا سلفًا، وكذلك توضح للطبيب طريقة العلاج الأمثل لحالة المريض.

وسائل علاج اورام البنكرياس

تختلف طرق علاج ورم البنكرياس الخبيث حسب عدة عوامل، هي:

  • موقع الورم.
  • درجة تقدم المرض.
  • حالة البنكرياس.
  • مدى انتشار الورم في الجسم.

وبعد أخذ هذه المعايير في الاعتبار، يحدد الطبيب أفضل وسيلة يمكن من خلالها علاج اورام البنكرياس من بين الوسائل التالية:

  • التدخل الجراحي من خلال عملية استئصال ورم البنكرياس.
  • العلاج الإشعاعي.
  • العلاج الكيماوي.

هل يمكن الوقاية من أورام البنكرياس الخبيثة؟

إذا لم تكن مصابًا بأحد أنواع اورام البنكرياس فمن المهم أن تعتني بصحتك جيدًا وتحاول الوقاية من الإصابة بهذه الأورام قدر المستطاع، ويمكن ذلك عبر اتباع النصائح التي سوف نذكرها في السطور القادمة:

  • الإقلاع عن التدخين.
  • المحافظة على وزن الجسم المثالي والابتعاد عن اكتساب الوزن الزائد.
  • الاهتمام بتناول الأطعمة الصحية المغذية التي تمد الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

من خلال هذه النصائح يمكن للمرء الوقاية من الإصابة بأورام البنكرياس الخبيثة، ولا ننسى الاهتمام بعمل الفحوصات الطبية كل فترة للاطمئنان على صحة الجسم، ويمكن الاستعانة بالدكتور محمد صابر -استشاري الجراحات العامّة- للحصول على التشخيص السليم والعلاج المناسب لحالة الجسم إذا أُصيب المرء بأحد أنواع هذه الأورام -لا قدر الله-.